ناشطون لـبكرا: النقاش حول التناوب كشف حقيقة المشتركة

يحيى امل جبارين - بكرا نشر بـ 13/01/2018 23:00
ناشطون لـبكرا: النقاش حول التناوب كشف حقيقة المشتركة

تواجه القائمة المشتركة منذ فترة أزمة حادة بسبب عدم إتمام اتفاقية التناوب بحذافيرها.

ويتذمّر التجمع الوطني الديمقراطي من عدم استقالة النائب يوسف العطاونة وادخال نيفين ابو رحمون كنائبة عن التجمع.

في المقابل، دعت الجبهة الى الالتزام بتعليمات جمعية الوفاق.

ويشهد العالم الافتراضي الفيسبوكي، حربا بين ناشطي التجمُّع والجبهة على خلفية البيانات التي أصدرت.

الجبهة تتنازل عن اتفاقية التناوب 

الناشط والصحافي مرزوق حلبي قال بحديثه مع بكرا:" معنى ما نشرته الجبهة أنها تنازلت عن روح اتفاقية التناوب لصالح اصطفاف قوى جديد للانتخابات المُقبلة. بمعنى ـ إن بيان الجبهة هو افتتاحية إشكالية لحراك انتخابي يشترف الآتي. خسارة أن الجبهة تعاملت مع الأمر كأنها صاحبة البيت وليست واحدة من الشركاء الأربعة. روح اتفاقية التناوب وفكرة الإطار الجامع والمشروع السياسي الجامع كانت غايات جدية أن يتم تغليبها لحفظ وجود القائمة. روح الوفاق كانت تحتّم ضمان تمثيل متوازن للجميع أخطأ باسل أو لم يُخطئ. باعتقادي أن قيادات القائمة المشتركة لم يُدركوا منذ البدداية معنى تشكيل قائمة ولا قوة هذا الحدث استراتيجيا في واقع سياسي صعب ـ الآن أنا كناخب وكعربي هنا أشعر بالهوان والذلّ بيني وبين نفسي".

واختتم كلامه قائلا:"أعتقد أننا كشعب هنا وكمجتمع يسعى إلى زيادة قوته وتأثيره ووزنه النوعي ـ خسرنا خسارة فادحة من الهوان الذي أوصلنا إليه قيادات المُشتركة. خسرنا بأهداف ذاتية وقبل أن يهاجمنا الفريق الخصم!".

منذ أشهر 

الناشط الشبابي احمد طه قال بحديثه مع بكرا:"قضية التناوب كانت يجب أن تحسم منذ أشهر. التماطل الذي حصل سبب ضرر كبير للمشتركة.الجبهة أخطأت بعدم اتمام التناوب والتجمع اخطأ بعدة نقاط في بيانه. نقاط التي لا تفيد قضية التناوب.هذه الاتهامات تفقد المشتركة قوة بين مؤيديها ويضر أسس الشراكة والوحدة الوطنية".

واكدّ ان:" لا يمكن ان نتقبل تراشق اتهامات أشبه بحرب داحس والغبراء بين ابناء الشعب الواحد وأفراد الشراكة الواحدة".

واختتم كلامه قائلا:" يجب انهاء قضية التناوب بكل مسؤولية وطنية وانهاء تراشق الاتهامات لإنقاذ ما يمكن انقاذه من اجل المشتركة".

حقيقة الإئتلاف


الناشط علي خوالد قال بحديثه مع بكرا:"تراشق الاتهامات بين الجبهة والتجمع في الآونة الأخيرة بسبب التناوب على مقعد في كنيست الاحتلال الصهيوني ، كشف حقيقة هذا التحالف الذي كان تحت اسم القائمة المشتركة ، هذه القائمة التي تبنت شعار ( إرادة شعب ) ومن خلال هذه التراشقات أثبتت عكس ذلك وإنهم لا يمثلون شعب عانى في الماضي وما زال يعاني من الاحتلال منذ 70 عام ، أسقطوا ثقة الجماهير الداعمة لهم وخذلوهم ، وأن وجودهم في الكنيست الصهيوني ليس الا لمصالح حزبية ، لا تخدم مصلحة الشعب".

مصالح ضيقة 

عضو بلدية اللد - عبد الكريم زبارقة، قال بحديثه مع بكرا:" مؤسف جداً، بدا جلياً ان ما قامت عليه المشتركة ما هو الا مصالح ضيقة حزبية وبالاساس مادية بحتة.المشاكل الحارقة في مجتمعنا اصبحت جانبية ومهملة جداً الى جانب المآرب الحزبية. ولا بد من عقاب جماهيري للاحزاب".

وانهى كلامه قائلا:" نعاني من العنف، من ردائة البنية التحية، ضعف جهاز التربية والتعليم، والمنتفعين من مركزي الاحزاب الذين لهم مصلحة مادية يتراشقوا التهم، وضع القيادة القطرية مخزي".

ناشطون لـبكرا: النقاش حول التناوب كشف حقيقة المشتركة ناشطون لـبكرا: النقاش حول التناوب كشف حقيقة المشتركة ناشطون لـبكرا: النقاش حول التناوب كشف حقيقة المشتركة ناشطون لـبكرا: النقاش حول التناوب كشف حقيقة المشتركة

مقالات متعلقة

أضف تعليق

التعليقات