بخطط ضخمة، لوس أنجلوس تستعد لاستضافة الألعاب الأولمبية للعام 2028

موقع بكرا نشر بـ 14/09/2017 23:25
بخطط ضخمة، لوس أنجلوس تستعد لاستضافة الألعاب الأولمبية للعام 2028

ها هي دورة الألعاب الأولمبية تعود إلى لوس أنجلوس التي يخطط المسؤولون فيها إدارة الألعاب في العام 2028 بصورة مجدية اقتصاديا يمكن تكرارها في مدن ودول أخرى في الألعاب الأولمبية في المستقبل.

دأبت المدن المضيفة في كثير من الأحيان على بناء هياكل ضخمة ولكنها سرعان ما تصبح في وقت لاحق عديمة الفائدة ومؤذية للعين. ويقول جين سايكس، الرئيس التنفيذي لدورة ألعاب لوس أنجلوس 2028، اللجنة التي قامت بإعداد العطاء الفائز بدورة الألعاب، “إن هذا هو المكان الذي تواجه فيه الألعاب الأولمبية مشاكل”. مضيفًا “أنها مكلفة للغاية، ومجهدة إدارتها صعبة بالنسبة للمدن.”

ولكن مع الإعلان الرسمي للجنة الأولمبية الدولية في 31 في تموز/يوليو بأن لوس أنجلوس سوف تستضيف الألعاب الأولمبية في العام 2028، تقدم سايكس وفريقه بنموذج لإعداد أماكن للألعاب الأولمبية في وحول المدينة، وليس إجبار مدينتهم على العيش حول الألعاب. لن تتضمن دورة أولمبياد لوس أنجلوس أية مبان جديدة. ولكن بدلا من ذلك، سوف تستخدم هياكل ومباني موجودة بالفعل، وإعادة استخدام المباني التي استخدمت في دورة الألعاب الأولمبية الماضية. وسوف يستفيد هذا الجهد من مشاريع البنية التحتية، مثل التوسع في النقل الجماعي، الجاري بالفعل حاليًا.


وقد حظيت هذه الخطط بشعبية واسعة بالفعل في لوس أنجلوس، حيث إن أكثر من 80 في المئة من أهالي المدينة يدعمون استضافة دورة الألعاب. ويقول بيل هانواي، المسؤول التنفيذي الأول لشركة “أكوم”، وهي شركة تصميمات يعود لها الفضل في تصميم العديد من الألعاب الأولمبية والآن دورة الألعاب في لوس أنجلوس، “إن لوس أنجلوس لديها فرصة عظيمة سانحة لإعادة النظر في ألعاب العصر الجديد.” وأضاف أن لجنة ألعاب لوس أنجلوس 2028 تنظر حتى في خيار تقاسم الهياكل المؤقتة مع باريس، التي ستستضيف ألعاب العام 2024.

من المتوقع أن تسخر دورة الألعاب في لوس أنجلوس 2028 كل ما تمتكله المدينة من أصول لتعزيز استمتاع الجماهير في كل مكان. وإذا أخذنا في الاعتبار أن لوس أنجلوس مشهورة كمركز لصناعة أفلام السينما وعروض التلفزيون، وإلى الشمال منها وادي السليكون معقل التكنولوجيا الفائقة الجودة، فإن اللجنة المنظمة للدورة على ثقة بأنها ستقدم لجماهير الرياضة في المدينة وجميع أرجاء العالم استمتاعًا لم يسبق له نظير.

مقالات متعلقة

أضف تعليق

التعليقات