قدوتها "راموس"، مرح بشر، موهبة كروية من مجد الكروم

يحيى امل جبارين - بُكرا نشر بـ 13/08/2017 20:31
قدوتها

اكتشف اهلها موهبتها عندما كانت في اول المرحلة الابتدائية فالتحقت بفتيات مجد الكروم عندما كانت في التاسعة من عمرها، وتلعب مرح بشر البالغة من العمر 14 عاماً اليوم في صفوف فتيات مجد الكروم، باستمرارية في الالتزام وتطور بالأداء منذ خمسة اعوام، وتطمح أن تصير مدرَّبة كرة قدم عالمية.

وقالت لـ"بـُكرا":" منذ صغري وانا احب هذه الرياضة وكنت دائما أمارس كرة القدم بالحيّ وبالبيت مع اخواني، وأهلي كانوا على دراية بانّني احب كرة القدم وفحص والدي امكانية التحاقي بفريق فتيات مجد الكروم وانا لم أتردد بلحظة والتحقت بالفريق وبدات مسيرتي من هناك حينها كنت في الصف الثالث ما يعني أن عمري كان تسعة اعوام".

اما عن طرق تنمية موهبتها، تقول بحديثها مع بُكرا:" عملت على تنميه موهبتي عن طريق الذهاب لكل التمارين والالعاب وكنت مواظبة كثيرا على هذا الشيء وشاهدت مهارات واهداف للاعبين وفرق، الامر الذي ساعدني واتخذت عدة لاعبين كمثال فكنت اشاهد كم حياتهم صعبة قبل الوصول للعالمية وكيف تحدّوا المشاكل وواجهوا الصعاب والوصول للمرحلة التي هم فيها، أمثال كريستيانو رينالدو، ليونيل ميسي واخرين، ناهيك عن انني دائما كنت اقلّد نجمي المفضّل، سيرجيو راموس".

وتابعت: أهلي اكتشفوا موهبتي ودعموني وسارعوا بتسجيلي في فريق كرة القدم للفتيات في بلدتنا.

طموح ومخططات 

وعن طموحها، تحدّثنا:" انا انوي احتراف كرة القدم كلاعبة وان أصل لدرجات عالية وأصبح قدوة لكل شابة وشاب يريدون الوصول وتحقيق الأحلام ومن بعدها كمدربة لفريق فتيات بمجال كرة القدم".

اما عن الوقت الحالي، تقول:" انا ابلغ من العمر 14 عاما واستطعت الموازنة والتوفيق ما بين الدراسه وكرة القدم مع انني كنت العب مع الفريقين (الكبار والصغار) وهذا الامر واضح لانه مع ممارستي لكرة القدم ، استطعت بان اكون بصفّ الموفيت، صفّ المتفوقين بالمدرسة، وعندما اعود من المدرسة أباشر بحلّ واجباتي المدرسية ومن ثم الذهاب للتمارين دون اية مشاكل".

وبخصوص مشوارها الجامعي مستقبلاً، تقول:" حتى الان لا اعرف بالضبط، لكن ارغب بان اكون لاعبة محترفة وان ادرس بالجامعة موضوع الرياضة لاصبح مدرَّبة، مع ان قدراتي تسمح لي بتعلّم اكثر من ذلك، لكن هذا مستقبلي وأتأمل ان انجح بمجال كرة القدم".

اما عن التحديات، قالت، لم أواجه الكثير من الصعوبات لانه المسافة كانت قريبة وفي داخل البلدة فكنت اذهب للتمرين مشيا على الأقدام واعود بنفس الطريقة، هذا الامر سهلّ عليّ الكثير من الامور، ثانيًا، ورغم انني بمجتمع عربي لا يتقبل الأمور الجديدة والغريبة كاحتراف شابة لكرة القدم، أنا على العكس نلت الدعم والتشجيع من قبل اهلي وصديقاتي وحتى اقاربي، وبفضل الله تعالى لهم دور بانّني لا زلت أمارس هذه الرياضة والصعوبة الوحيدة التي واجهتني، هي مغادرتي للمدرسة والحصص كي التحق بالمباريات واشارك بها".

وانهت كلامها قائلة:"رسالتي هي لكل شاب ولكل فتاة يحلمون للوصول وعندهم هدف وشغف بحياتهم، ليس فقط بمجال كرة القدم او الرياضة، يجب العمل باستمرار على الحلم حتى لو كان بعيد الافق او صعب، فبعد كل تعب سوف تلاقي النجاح الذي كنت تحلم فيه، سر وحلاوة النجاح هي بعد التعب والجهد الذي تبذله قبل الوصول لما تريد ويجب ان تثقوا بنفسكم وانكم تستطيعوا ولا تجعلوا الصعوبات والتحديات التي تواجهكم بان تفشلكم بل اجعلوها وسيلة قوّة لكم".

قدوتها قدوتها قدوتها قدوتها

مقالات متعلقة

أضف تعليق

التعليقات