وطن حبيب الله لبكرا: مارست كرة القدم رغم عدم رضا اهلي.. لا تتنازلوا عن احلامكم!‎

يحيى امل جبارين – بكرا نشر بـ 11/08/2017 11:29
وطن حبيب الله لبكرا: مارست كرة القدم رغم عدم رضا اهلي.. لا تتنازلوا عن احلامكم!‎



تبلغ من العمر 17 عاما وترغب بان تصبح لاعبة كرة قدم ماهرة ومشهورة ويسطع نجمها في عالم المستديرة، انها ابنة عين ماهل، وطن حبيب الله التي واجهت الكثير من الصعوبات.

وطن اتخذت اللاعب البرتغالي، كريستيانو رونالدو كقدوة لها في عالم كرة القدم وتطمح الى لقاءه في مرحلة ما.
وقالت:" اكتشفت موهبتي منذ صغري بحيث كنت دايما امارس كرة القدم مع أولاد الحي، اغلب وقتي كنت اقضيه بالحي مع الأولاد وكذلك الامر بالمدرسة فمعظم وقتي كنت اقضيه بباحات المدرسة لامارس كرة القدم ونميت الموهبة عن طريق اختلاطي بمحترفي كرة القدم ومتابعة اخبارهم والتعلم منهم كذلك حتى لو أشياء صغيرة بالإضافة الى انني كنت اتابع حركات رونالدو واشاهد مباريات برفقة والدي، منذ فترة ليست ببعيدة التحقت بفريق، لانني كنت القى المعارضة من اهلي ولم يكن الامر مقبولا عندنا في البلد، ان تنتسب فتاة لفريق كرة قدم".

وحول بداية مشوارها مع فريقها، تقول بحديثها مع بكرا:" بإحدى المرات كان قرين والدي يتحدث له عن انه يعتزم تسجيل ابنته بمدرسة لكرة القدم في يافة الناصرة ووالدي بدوره استفسر عن الموضوع وحصل على رقم المسؤول واتفق معهم وهو للان غير راضي، حيث انه من اول لقاء عندما وصلنا للملعب، اخبرني " وطن اعرفي ماذا تفعلين وتراجعي فورا"، لم استجب لوالدي وتابعت المشوار وانا اريد الاستمرار بكرة القدم وانوي ترك المدرسة وسأظل العب وامارس حتى ما اصل ولم ولن استسلم".

اما عن التحديات التي وقفت امامها، تقول:" هناك الكثير من المشاكل الصحية التي منعتني من ممارسة كرة القدم وعندما كنت اذهب لزيارة الطبيب، كانت تقع بيني وبينه مشادات كلامية لكي اثبت له انني لا اعاني من أي شيء واستمريت لمدة عام بدون موافقة طبية من الطبيب".

وبخصوص طموحاتها، تقول بحديثها مع بكرا:" طموحي هو ان التقي باللاعب كريستيانو رونالدو وان اصبح لاعبة مشهورة، بالنسبة للمدرسة فهي لا تحصل على الاهتمام مني منذ ان كنت في الصف الأول، هذه سنة التعليم الأولى والسبب بذلك هو انني عندما التحقت بمدرسة كبيرة بجانب الملعب، بتت اهرب من المدرسة واذهب للملعب او للقاعة الرياضية وكانت مدرسة كبيرة للغاية، ولكي يعرف والدي ماذا كنت افعل، اقام لجنة أولياء أمور بالمدرسة الإعدادية وبات يراقبني خوفا من ان اهرب ووضعوا الكاميرات بالمدرسة".

وتابعت حبيب الله قائلة:" للان لا اعرف ماذا سأدرس بالجامعة وتخطيطي هو ان احصل على استحقاق بالبجروت والاستمرار بكرة القدم لكي يتحدث عني الجميع ويقلدونني وان اصبح قدوة لكل شخص بغض النظر ان كان شاب او فتاة لان شخصيتي تناسب الجهتين، لكن على الأكثر تناسب الشباب".
ووجهت اللاعبة الصاعدة رسالة عبر "بكرا" قالت فيها:" لكل فتاة تمارس كرة القدم وعندها حلم وشغف تجاه الموضوع، لا تسمحي لاحد بان يقف بوجهك مهما كان، عندما يتم الحديث عن هدف وشغف، ستصلين واجعلي ايمانك بالله كبيرا وثقي بقدراتك ولا تتنازلي عن اهدافك".
واختتمت كلامها قائلة:" اكثر ما اذكره هو انني عندما كنت افتعل المشاكل بالمدرسة واتعرض للفصل، كان والدي يعاقبني عن طريق عدم السماح لي بالذهاب لتمارين كرة القدم، لكن انا لم اخضع ولا لأي شيء وكنت اخبئ الكرة واتمرن سرا".
 

وطن حبيب الله لبكرا: مارست كرة القدم رغم عدم رضا اهلي.. لا تتنازلوا عن احلامكم!‎ وطن حبيب الله لبكرا: مارست كرة القدم رغم عدم رضا اهلي.. لا تتنازلوا عن احلامكم!‎

مقالات متعلقة

أضف تعليق

التعليقات