أطلقوا عليها لقب "ميسي الصغير" .. اللاعبة فاطمة حمودة من سخنين تتحدث لــ"بـُكرا"

يحيى امل جبارين - بُكرا نشر بـ 07/08/2017 18:45
أطلقوا عليها لقب

تبلغ من العمر 19 عاما وتطمح الى احتراف كرة القدم من اوسع الأبواب، ابنة البعينة نجيدات، فاطمة علاء حمّودة التي التحقت بفريق بنات سخنين منذ ثلاثة اعوام.

تجدر الإشارة الى ان اللاعبة حمّودة هي ابنة اللاعب علاء حمّودة. وترغب فاطمة، ان يتم تشكيل فريق كرة قدم للفتيات في كلّ بلد بالمجتمع العربي.

مشوار وبداية 

وعن بداياتها، قالت بحديثها مع موقع بُكرا:" والدي لاعب كرة قدم وكان دائما يلعب معي بالساحة واكتشف موهبتي، ساعدني على تطويرها وعندما كنت في الصف الخامس قام بتسجيلي في فريق بتل ابيب، لكن كانت هنالك صعوبات من عدة نواحي، اولها المساف وثانيا أوقات التمارين فكنت اضطر الى الخروج من المدرسة باكرا وتمرّنت هناك فقط لمدة اسبوع".

واضافت:" المدرّب في تل ابيب أطلق عليّ لقب " ميسي الصغير"، وبعد فترة من الزمن اجبرت على ترك التدريب لعدة صعوبات واجهتها".

اما عن بداية المشوار مع الفريق السخنيني، تقول:" عندما كنت في الصف الحادي عشر، تواصل المسؤول عن فريق بنات سخنين، الاستاذ حميد غنايم مع المدرّب غسان سليمان من بلدنا وعندما تحدّث المدرّب اليّ، وافقت من دون تفكير بسبب متابعتي لاخبار الفريق مسبقاً".

وعن اذا كانت تحوي احتراف كرة القدم، تقول بحديثها لـبكرا:" بما ان الموهبة متوفّرة عندي فلا مانع من احتراف كرة القدم، وبلا شك ان كل فتاة عندها الموهبة ستفكّر بالإحتراف وطموحي ان اصل اعلى الدرجات بكرة القدم وان يسطع نجمي على صعيد عالمي مع انّ عمري 19".

اما عن التنسيق بين الدراسة وممارسة الرياضة، تقول:" للحقيقة لم يكن هناك وقت كافي للدراسة، لأنني عندما كنت أغادر المدرسة واتجه فورا للتمارين كي أستطيع السفر بالحافلات، بمعنى انني كنت اذهب قبل التمرين بساعة ونصف وكنت اعود الى البيت بعد التمرين بساعة ونصف، كلّ ذلك بسبب المواصلات، لكن هذا الامر لم يمنعني من التفوّق في علاماتي التي تميّزت بها".

معلمة رياضة 

وأكملت حديثها قائلا:" طالما الرياضة هوايتي فقررت ان اصبح معلمة رياضة ، على كل فتاة عندها موهبة بان تنضم لفريق وتنمِّي موهبتها وان لا تضيّعها ويجب ان يتغير تفكير مجتمعنا باتجاه ان كرة القدم ايضا للفتيات وليست حكر على الرجال".

وانهت كلامها قائلا:" هناك الكثير من التحديات التي وقفت امامي ودعتني الى مغادرة الفريق، لكن بسبب ارادتي استطعت ان اكمل عامي الثالث مع الفريق السخنيني وحان الوقت الى ان يكون فرق للفتيات بكل بلداننا لان كرة القدم رياضة والرياضة ليست عار".

أطلقوا عليها لقب

مقالات متعلقة

أضف تعليق

التعليقات

الله ينجحك يا ورده يحميكي
غسان سليمان - 20/09/2017 03:22