مُلاكمة من أم الفحم، هديل اغبارية: انتقادات المجتمع أوقفت شقيقاتي، لكنها لن توقفني

يحيى امل جبارين - بكرا نشر بـ 07/01/2017 19:04
مُلاكمة من أم الفحم، هديل اغبارية: انتقادات المجتمع أوقفت شقيقاتي، لكنها لن توقفني

تستعدّ الفتاة الفحماوية هديل توفيق اغبارية البالغة من العمر 21 عاماً للمشاركة في بطولة اسرائيل للملاكمة والتي ستجرى في مركز البلاد بالأشهر القريبة.

وكما هو معروف، فليس من السهل أن تدخل فتاة الى هذا المجال وعلى وجه الخصوص اذا كانت محجبة ومن أم الفحم بسبب الانتقادات التي توجّه لكل فتاة تودّ خوض مجال الرياضة او ايّ مجال اخر.

في حديث لـ"بـُكرا": قالت الشابة المُلاكمة: انا هديل توفيق اغبارية وابلغ من العمر 21 عامًا، احترفت هذا المجال لأنني بالأصل ترعرعت بعائلة رياضية، والدي كان مدرِّبًل بمجال الملاكمة وتقاعد واليوم اخي استلم المهمّة بحيث هو يدرّب في هذا المجال.

المجتمع

وتابعت: شقيقاتي دخلن الى هذا المجال من قبلي وفزن في بطولات عديدة، ثم وبسبب انتقادات مجتمعنا امتنعن عن التدريب! وتحطّم حلمهن، الْيَوْم انا وأختي وبدعم الاهل والأقارب والاصدقاء، عدنا وننوي احتراف هذا المجال واقتحامه من اوسع الأبواب واتمنّى ان لا نستمع الى انتقادات الناس، وان نستمرّ في مشوارنا وطريقنا حتى ما نحقق هدفنا وحلمنا.

وعن طموحها ، تقول اغبارية بحديثها لـبكرا:" اطمح الى ان اصل البطولات اولا واشارك بها، ومن ثم اصل الى الاولمبيادة والالعاب العالمية، بالاضافة الى انني اريد تحقيق حلم شقيقي".

وعن اذا كانت ترى نفسها مستقبلا في مكان عالمي، تقول: إن شاء الله وأتمنى ان اكون في مكان كهذا في يوم من الأيام، نحن حاليا في زمن التطور، الناس تقدّمت وتطوّرت وحتى انه كل الامور تطوّرت، التفكير بات مختلفاً ، شقيقاتي تعرضن للانتقادات ، انتقادات الناس والمجتمع لهن " قعدّتهن بالدار"، وأدت الى ان يتخلّين عن حلمهن!

اريد تحقيق حلمي

وأردفت: غير الرياضة، هناك الكثير من المجالات التي تحتمّ على المرأة الجلوس في البيت وان لا تفعل ايّ شيئ، الرجل من يحق له فعل كلّ شيئ! أنا أرفض ذلك، أنا كفتاة اريد تحقيق حلمي، اريد ان العب هذه الرياضة لانه الْيَوْم في مجتمعنا، اذا الواحد أراد إعارة حديث الناس الاهتمام والانتقادات ، لم ولن أحقق حلمي وليس انا فحسب ، بل لم ولن يحقق احد هدفه وعلى وجه الخصوص الفتيات!

وشدّدت على أن: نحن لم نخلق فقط من اجل البيت، نحن نستطيع تحقيق حلمنا، والقيام بأي امر نريده بوجود والأقارب الذي يدعموننا، هذا الامر يعزز ثقتنا في نفسنا وقوّتنا الكفيلة بان نتمسك في حلمنا وهدفنا،سأكمل بالمشوار وسأتابع المسيرة بالرغم من كل الانتقادات التي ساواجهها.

ووجِّهت اغبارية رسالتها للمجتمع وقالت: اتمنّى ان تدعموني وبدعمكم لي انا سأصل الى هدفي وأحقق حلمي وارفع رأس ام الفحم ومجتمعنا كذلك وامثّلها بأحسن تمثيل وآمل ان لا أخيب ظنّ احد.


مقالات متعلقة

أضف تعليق

التعليقات